مازال نهر عشقك
عالقاً بين أوردتي
عطرك يتساقط
بذاكرتي
ملامحك تتربع
على صفحات
روحي
تتسلل همساتك
لوديان الذكريات
تختبئ بين
أضلعي
تتنقل بين أوراقي
حبك الذي علمني
الهذيان
علمني النسيان
التوهان عن نفسي
فقدان هويتي
و وطني
علمني حبك الظمأ
لأروي أزهار الحياة
نهرك الذي
صب بروحي
فكنت آخر خيارته
جفت روافده دونك
لتبقى أنت
وأغيب أنا
روعة محسن الدندن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق