ذكرت بيروت جارتي ونسيتني
ذهلت منها وحديثها
اليوم الشام تنزف
كيف أنسى بلد الياسمين
كيف أنسى بلداً كان يوماً منارة للعلم
كيف أنسى الشام حبيبتي
بالأمس بغداد قد نحرت
واليوم شامنا تنزف
تقف الحروف صامتة
أمام هذا القتل والتدمير
عجبي عليهم
جموع من كل حدب تهافتوا
تحمل خناجر تقطر دماً
و أفواههم تسيل منها دماؤنا
حتى ثيابهم بدماء أطفالنا تلونت
بكى الياسمين دماً
على امة أصابها الوهن
ياشامنا من بغداد نُقرئك السلام
فحالنا كحالكم تركنا وحدنا
سالت دمانا أنهارا
لابد يوماً تشرق شمسنا
لتعود الخضرة لربوعنا
ويعانق الياسمين نخلنا
* * *
بقلمي / رافد.عبدالمنعم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق