عجباً
لإشتياق يملؤنا
في البعاااد
وعجباً لقرب يدعونا
للإبتعاد
وعجباً لك أنت وما تحملين
من عناد
وعجباً لقلبي ما زال أسيرك
دون أصفاد
يا امرأةً
توعدين بالحب وتخلفين
الوعد والميعاد
وكل ما توهج الحب بقلبك
ماكان من عقلك إلا الإخماد
وكل ما إشتقت إليك ماكان للعين
إلا الحرمان والسهاد
الآن أودعك يا جرح يا ظلم
يا ااا عناد
الأن سآحيا أميراً على
مملكتي في البعاد
دون حبك حرآ دون أصفاد
بقلمى عارف محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق