الخميس، 6 يوليو 2017

رسالة... بقلم هدى عبد المعطي محمود


رسالة ....
فى مهب الوجع
بأبجدية الدموع و قوافي الوله
كلما هَممتُ أن أكتب إليك
يعتريني السقم
ويبعثرني الضجر .. تمزقني الحيرة
تلسعني سياط الأسئلة ..
لماذا وعن ماذا أكتب .. ؟؟!!
أعتدت أن أكتب إليك ..!
كلما داهمتني رياح البوح
المشبعة برذاذ الإشتياق ...!!
لترتوي الحروف في حماقاتي ..وتنتعش ..
وترجوني أن تمطر عندك ؟؟!
فأجمعها فى باقات من تراتيل الطهر
وأرسلها لتهطل على شرفات عينيك
أكاليلاً من الياسمين والنرجس
اليوم ....
لم يحضر وحي الشعر كعادته
ولم تلفح قلبي رياحك المشبعة بالحنين
فأضحت الحروف في جوفي
يابسة .. يعتريها الخمول
يختالها الفتور ..
لا تريد أن تخرج إليك
لا تريد أن تحرجك بالأسئلة !
لا تريد أن تسألك عن الوطن .... ؟؟؟
الذي أسقطت أوراقه
من فصول السنة .
وغاب من توقيت عشقك ..
وأصبح مجرد صورة منسية
على جدران صمتك ولا مبالاتك
لا تريد أن تسألك عن الشوق
كم سهماً منك نشِب فى جسده
كم حاصرته من ويلات الهجر
وكم صفعت القلب من ودق البعد ..
والذي نجا مني .. هلكَ .. أو على وشك ؟
لا تريد أن تسألك عن زهور اللهفة
التي نبتت يوماً على أناملك
هل كَبُرت .. هل فاح ربيعها .. ؟؟!!
أم أنها قبل أن تتفتح هجرتك ؟؟!!
كما هجرت براعم الربيع أشجار الوطن ؟
لا تريد أن تحرجك بالسؤال عني ..!!
هل أنت ما زلت تستطيعين أن تَعشَقي وتُعشَقي .. ؟؟!!
وأن تدور حولي في دوائر الأمنيات ؟؟اا
لا تريد أن تسألك عن صمتك
هل هو صمت الإكتفاء
صمت العقل
أم أنه صمت القطيعة .. صمت الفراق
صمت التشبع من كل ويلات الحنين ؟
الحروف لن تخرج إليك
لم يأتها الإلهام ..
ولم ترتوِي من مطر البوح .. ولن ترويك ..
ولن تجد عندك إجابة تنعش الروح الثكلى .. تشفي جراحي المغدورة .. تسترجع صورة وطن الإحتواء
عن جدران هجرك ..
وتعيدك إلى قوافل العشاق
صباً يتعلم أبجدية المطر ..
فتفضحه عيناه .. وتجمله أطواق من ياسمين القصيد
___________________________

##بقلمي الشاعرة

هدى عبد المعطي محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...