من زخات الغيث الوفير
وغادة في بطن الواحة مليحة
أضاءت وجناتها الأرجاء
لبست أرقب خطرها وخطوها
حتى تملكتني الدهشة الدهشاء
توسطت غنيمات تحلقن قدها
يتزيلنها فى ذهاب واجتياء
تداعب رميساً توسط نحرها
يغب الحنان بتؤدة واشتهاء
قلت : والذى سواك بلا لسان
أن الحظ قد وافاك بسخاء
هلا منحتنى هنيهة مكانك
أزيل عن نفسى قدراً من عناء
فأرشف رشفة من ذاك الذي
تغب بلا روية ولا اعتناء
ضحك السفيه ورد متماعزاً
هيهات هيهات ماء لاااااء
الحياة ياصاح للخلائق فرص
و أنا حاباني الحظ لفائف ذكاء
تحتى ريش نعام وفوقي حرير
وتقيتني بأم يديها الملساء
وفزت بقلبها ونحرهها والدِّفاع
فإهنأ أنت ياصاح ببرد العراء
هيهات أن تكون يوماً مكانى
يا ابن لك السلام و إلى اللقاء
الغيث الوفير فاروق الباشا مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق