...موت متكرر
..
..سألبس قناعاً
..وأحملني
..على أطراف أصابعي
..سأجرب هذه الحيلة
..سألعب
..ألقي التحية على كوثر
.. ذات الضحكة الدائمة
..وأحمل مع جاري الفتى السبعيني
...أغراضاً كان يحملها
..لن تزول الضحكة المرسومة
...بدقة
...على ثغري...
..المرسوم على القناع
..سأبدو سعيداً أمام من أحب
... لأخبرها بأني على علم
... بخيانتها
..سأبارك لها خطبتها الجديدة
.. وأبتسم كثيراً عندما
..أنصحها أن لاتخون
.. ذلك المسكين
..في صدرها
..لن أدعها تبكي
..سأقول لها أنني أمزح
..وأخفف بعضاً من
.. وجودي المرهق
..سأهتف لكل التدمير الذي
.. يتناثر
..في روحي ويترك جثثاً
.. محترقة ماتت
.. بلا موعد
..سأعود إلى بيتي
..أعانقني بحرارة عاشق
..وأضع كتفي بين أكتافهم
..يهمسون ....
..كم مرة مات هذا الرجل
..وكم مرة دفناه
..
.... عبدالله ربيع
.... .. سوريا
..... .... 16/5/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق