العراقيّ المغوار
وأخيرا هتف المجد عراقا....سحق الأعداء إبـــّان استفاقا
وأعاد الدين في باحاته كي...يصدح الأذان بالإذن انسياقا
لم يدع أي جراثيم لتعدي...كل إنسان شريف قد يساقا
فالعراقيّ اقتحم الأهوال ليثا...وارتدى الموت ثيابا ونطاقا
فارس ما عرف الخوف بتاتا....فالردى من دمه انقاد وساقا
فهموا سبط الحسين ابن علي...كرّم الله به الوجه ائتلاقا
حينما صلوا صلاة الفجر هبوا...كرياح أخذت معها النياقا
ودعوا الله بان ينصرهم كي...يجعلوا الدين على الناس صداقا
فالبغاة استعملوه ليجنوا...منه مالا ونساءا وعناقا
قتلوا الأطفال والنسوة حتى....حرقوا من وحّد المولى مراقا
جاء وعد الله فاستلّ العراقي...سيفه المدفع فالرشاش ضاقا
كلما صادف من (داعش) فدم...جعل الرأس على الأرض دهاقا
هزم الغازي وأسقاه حماما...ثم خزيا يتلقاه امتشاقا
(داعش) أصبحت الآن غبارا...فوق بسطار العراقيّ بصاقا
كلما أذّن بالمسجد شيخ...كبر الرشاش فاشتدّ انطلاقا
وتغنى الطير بالقيعان شدوا...(داعش) الغبراء قد باتت محاقا
مجرمون استحقروا الدين وقاموا...يقتلون الناس كرها واتفاقا
شوّهوا الإسلام ما بين البرايا...وادعوا الباطل عيشا لن يطاقا
اكرهوا الناس على إتباع دين...لا يمت الآن للإسلام ناقا
كاذبون اتخذوا الكفر مناصا...ليرى العالم هذا الدين ساقا
كذبوا فالدين لا يطلب منا....قتل من يأبى وما فيه اختناقا
ديننا دين سلام وأمان...ليس دين يرغم الناس اعتناقا
من رآه ثم أتاه عن يقين...كان بالقلب هياما واشتياقا
والذي يرفضه فهو جدير...وهو حر حيثما سار أفاقا
ديننا قال لنا من شاء فليؤمـــ...ـــن ومن لم يشأ النار تلاقى
وضح النور ولم يبق ظلاما....والذي لا يبصر الشمس معاقا
لم يزد أو ينصر الإسلام إلا...عن رضا منه ولم يأت نفاقا
وأعاد الدين في باحاته كي...يصدح الأذان بالإذن انسياقا
لم يدع أي جراثيم لتعدي...كل إنسان شريف قد يساقا
فالعراقيّ اقتحم الأهوال ليثا...وارتدى الموت ثيابا ونطاقا
فارس ما عرف الخوف بتاتا....فالردى من دمه انقاد وساقا
فهموا سبط الحسين ابن علي...كرّم الله به الوجه ائتلاقا
حينما صلوا صلاة الفجر هبوا...كرياح أخذت معها النياقا
ودعوا الله بان ينصرهم كي...يجعلوا الدين على الناس صداقا
فالبغاة استعملوه ليجنوا...منه مالا ونساءا وعناقا
قتلوا الأطفال والنسوة حتى....حرقوا من وحّد المولى مراقا
جاء وعد الله فاستلّ العراقي...سيفه المدفع فالرشاش ضاقا
كلما صادف من (داعش) فدم...جعل الرأس على الأرض دهاقا
هزم الغازي وأسقاه حماما...ثم خزيا يتلقاه امتشاقا
(داعش) أصبحت الآن غبارا...فوق بسطار العراقيّ بصاقا
كلما أذّن بالمسجد شيخ...كبر الرشاش فاشتدّ انطلاقا
وتغنى الطير بالقيعان شدوا...(داعش) الغبراء قد باتت محاقا
مجرمون استحقروا الدين وقاموا...يقتلون الناس كرها واتفاقا
شوّهوا الإسلام ما بين البرايا...وادعوا الباطل عيشا لن يطاقا
اكرهوا الناس على إتباع دين...لا يمت الآن للإسلام ناقا
كاذبون اتخذوا الكفر مناصا...ليرى العالم هذا الدين ساقا
كذبوا فالدين لا يطلب منا....قتل من يأبى وما فيه اختناقا
ديننا دين سلام وأمان...ليس دين يرغم الناس اعتناقا
من رآه ثم أتاه عن يقين...كان بالقلب هياما واشتياقا
والذي يرفضه فهو جدير...وهو حر حيثما سار أفاقا
ديننا قال لنا من شاء فليؤمـــ...ـــن ومن لم يشأ النار تلاقى
وضح النور ولم يبق ظلاما....والذي لا يبصر الشمس معاقا
لم يزد أو ينصر الإسلام إلا...عن رضا منه ولم يأت نفاقا
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه-الاردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق