ليمدحني ،،
.....................
أتاني مادحاً لصهيل شعري
و ركبُ المدحِ أطربَ إنْ تبـدّى
حمدتُ الله إنْ منحَ المعاني
أريجاً كُنـتُمُ لشذاه وردا
يبارككم و يحفظكم لطيفٌ
و يُبلِغُكمْ على الأيام سعدا
يُقارنني بساريةٍ و بدرٍ
و عملاقٍ على الأشعار أندى
فخارٌ لي و إجلالٌ لقدري
برفعتكمْ حباني الله مجدا
قوافينا تلوح بنا عياناً
فإما حنظلاً أو كان شهدا
بإسرافِ المشاعر نبتديها
و نسعدُ حينَ ما تأتيه حمدا
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق