و يحدث أن ملَّني صباحي
أن غادَرَته الحياة
ويحَ قلبي ... كيف يغرقني حنيني في بحر شوق لم أعد أعرف له قراراً ...
يد الإثم تفوق قوة الأيام ... تغتال الثواني بكل جرأة.
لقد بذلت قصارى جهدي ....
حاولت و حاولت ... و لكن هيهات ...أتعبني الغياب ... قض مضجعي .... سلبني عطف قافيتي و جزّ النجم أعيادي
أيا من كنت في كنف البعاد تلومني ... و كنت في غدر الزمان نصيبي
أتعذر حيرتي أبداً ...؟؟
أتبني قبر أحلامي ...؟؟
غريب أنت يا وجعي ... غريب فيك ترحالي ...
غريب كيف تجثم فوق أضلعي ، و تنسى من هو الجاني
-- جميلة نيال --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق