الأحد، 15 أكتوبر 2017

بين نبضه والشّغاف ... بقلم منار الفقهاء



بين نبضه والشّغاف 
:
وأمــر !! 
قلتُ سمعاً وطاعةً
سأكون السَّجينة في قصر قلبك بين نبضك والشّغاف 
سأناجيك في سجى الليل وأطاوع إلحاح الشوق المتمّرد بين ضلوعي 
يا أسطورة أحلامي يا لياليَ الملاح
ضعني في قلبك واعلِنها 
فأنا الأسيرة
مدّ يده وأشار 
هنا سترقدين 
بين نبضي والشّغاف مسكنك
قبّلتُ يده
يا لِحنان لمسته 
وكأنني أطير في الفضاء 
كنجمٍ زيّن السّماء
أُتأمّله
كم تمنيتُ رسم ابتسامته
كم تمنيتُ أن أكفكف دمع الأيام عن وجع تجرّأ واستباح قلوبنا 
آلَم خفقنا
نعم ! أستطيع وإن كنتُ أسيرة
فأنا الأميرة أيها الملك
أرخى ستائر قلبه
يا لها من ليلة أنعم بها قربه
اتّكأتُ !
إذ بوجهه يلوح كالقمر 
يحيط بي يؤنسني 
تغلغلت أرواحنا معاً
نسيت أين أنا ؟! 
مكبّلة بحبّه لا أقوى حراكاً 
وبهدوء 
بدأ قلبه يضخ الحياة في عروقنا 
بتنا في سباتٍ عميق إلى أن لاح الصباح 
إذ به يوقظني ويبتسم 
قال :
سمعتك تناديني بارتجاف 
أيا حبيب روحي مكانُك هنا بين نبضي والشّغاف 
قلتُ له:
دعني في سجنك فأنا المتيمة في حبّك وهذا الدّليل والاعتراف
دعني يا وطني فيك أحيا وإذا متّ ، متُّ أسيرة 
دعني ولا تكن منصفا سيدي القاضي
فمكاني هاهنا 
بين نبضك والشّغاف
:
:
منار الفقهاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...