فهل جَلَبَ الكَرامةَ غير رَهطٍ
إلى قمم الفضائل جاهدينَ
و هل صِينَتْ على أمدٍ ديارٌ
سوى بعزيمةٍ طرحتْ يقينـا
لقد عَقَروا الفضائل حين غَدرٍ
و قد طعنوا الجهادَ مُجاهرينَ
فأقعَدَنا العويلُ على زمانٍ
يسود بنا و كنّا الفاتحين
فما نفعُ العويل و ذرف دمعٍ
على أمَلٍ يُراود خانعينَ
إذا ذهب الزمانُ بريح قومٍ
أُذِلّوا و ارتضوا الخُسران دينا
و ساد القومَ تابعُ دون حَولٍ
فأرداهُمْ و ضيَّعهمْ سنينا
تَباكينا و حلَّ بنا وبالٌ
فَـبِئْسَ الحالُ ما نرضاه فينا
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق