في أُمّـةٍ ثَـكلى بـفَقـدِ عـفافَها
دون انتبـاهٍ و استُبيح وُجودُ
شَـحَّتْ مصادرها و غُـلَّ سبيلُها
و الوغدُ يرسُمُ و الـدّيُوثُ تـقـودُ
فاليوم بات الثديُ رهن مصالحٍ
و الفخـذ في كَنَـف الفسـاد يسود
قـد غُضَّتْ الأبصار عن عنتٍ بهـا
أمّـا العفـافُ فـنـاثرته قُـيــودُ
-- خضر الفقهاء --
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق