خاطرة
أفكاري
أعاصير تضرب أركاني
فتتلاطم أفكاري
كتلاطم موج البحر الهادر
فتتشتت وتتلاشى أفكاري
كما تتلاشى أمواج البحر على الشطئان
تنتابني كما البحر نوبات مد وجزر
فلا هو استقر بمده أو جزره
ولا أنا استكنت أو هدأت ثورة أفكاري
فآه ثم آه على وطني وعلى أحلامي وخلاني
نزف جرحي قد أضحى نهرا"يجري
قد استباحوا وطني فلعنت كل وطن
لم ينصف أهلي وأوطاني
بقلمي
ادال قنيزح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق