قلتُ للفرحِ هيء نفسك للعيد..فضحكَ الفرحُ من قولي ..تنهّدَ وابتسمَ ابتسامةً يملؤها الحزن المتراكم من آلاف الأعياد الدامعة...وقال بصوتٍ أجشٍ : كيف تريدُ مني أنْ أُطلِقَ زغاريدَ فرحٍ وأصواتُ الدموعِ تكتمُ كل بارقةً....وشمعةً تُنيرُ ظلام الأعياد الساكنةِ في أوجاع العمر....
ألجَمَني قولهُ..وارتبك اللسان واضطربَ الفؤاد ...حتى انطلقتْ منه صرخاتُ الأنين...
وانزويتُ خلف ركن الصمتِ الباكي المُنحَبِسِ بقيودٍ لا حصر لها...
وانفلتت مني الكلمات هواءً ...لا تحملُ إلا خواءً خاوياً من كل ...فرحٍ...ومشاعر
محمد الفاخري"ابو حمزة"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق