(حلم العودة المستحيل)
تمنيت عند زيارتى لقبر والدى أن يخرج لحظة
واحدة لحاجتى الشديدة له لقى إليه بأوجاعى و أطلب منه نصائحه الغالية
التى تعودت عليها ولكن هيهات
*********** جرح الفراق بقلبي ليس يندمل
عد لحظة من ركام القبر يابطل
****
قد حرَقت زفرات العيش أشرعتي
وأرعدت حسرات واختفت سبل
****
عد لحظة فأنا أنقاض مملكة
قد بات يسكن في أطلالها الوجل
****
أدري بأن التمني للوفا خدر
أن التفكر في إدراكه دخل
****
أن التغنى به للنفس تسلية
وللمعنَّى على أرزائه حيل
****
لكنه من قبيل البوح عن وجع
من خافق تعس ما عاد يحتمل
****
أدري بأنك تدري ما يؤرقني
وبالذي في حنايا القلب يعتمل
****
أدري بأنك تدري لو تهدهدني
ستنطفي حسرة في القلب تشتعل
****
وفوق طوقي شعور لا يفارقني
أني الشبيه وأنت الأصل والمثل
****
فليس لمن خصال النفس منقبة
وفي لظاها يئن العجز والخجل
****
كأنني في عيون الناس أدمعها
وأنني لدموع الحيرة المقل
****
ظل لباسقة تهدي جناً رطباً
يبدو على عجل يأتي فيرتحل
****
أنا صدىً خافت يشتاق أغنية
تاهت على شفتي واغتالها الأجل
****
أنا بفقدك ريح لا صرير لها
ليث تجاسر في ترويعه الحمل
****
فمن يلملم دمعاتي وينظمها
درا بجيد حياتي ليس ينفصل
****
ومن يعيد لثغري سحر بسمته
حسناً ذوى ألقاً من بعد ما رحلوا
****
فامدد يداً ألفت في كل ضائقة
تهدي الخلاص لمكروب وتنتشل
****
أشرق بداجيتي ياوالدي قمراً
أزهو بطلعته حسناً وأكتحل
****
واصبب بأوردتي عزاً يؤانسني
ينس الألى عذروا ضعفي ومن عذلوا
****
إن كان شق علي نفسي فراقك لي
أو حل بي دنف وانتابني وهل
****
مازال يبرؤني إن زارنى وسن
من كل نازلة لي في الرؤى أمل
****
لأن روحك تغشاني وتحفظني
من كيد من غدروا أو كيد من خذلوا
******
دكتور أحمد مدحت جعفر
*********** جرح الفراق بقلبي ليس يندمل
عد لحظة من ركام القبر يابطل
****
قد حرَقت زفرات العيش أشرعتي
وأرعدت حسرات واختفت سبل
****
عد لحظة فأنا أنقاض مملكة
قد بات يسكن في أطلالها الوجل
****
أدري بأن التمني للوفا خدر
أن التفكر في إدراكه دخل
****
أن التغنى به للنفس تسلية
وللمعنَّى على أرزائه حيل
****
لكنه من قبيل البوح عن وجع
من خافق تعس ما عاد يحتمل
****
أدري بأنك تدري ما يؤرقني
وبالذي في حنايا القلب يعتمل
****
أدري بأنك تدري لو تهدهدني
ستنطفي حسرة في القلب تشتعل
****
وفوق طوقي شعور لا يفارقني
أني الشبيه وأنت الأصل والمثل
****
فليس لمن خصال النفس منقبة
وفي لظاها يئن العجز والخجل
****
كأنني في عيون الناس أدمعها
وأنني لدموع الحيرة المقل
****
ظل لباسقة تهدي جناً رطباً
يبدو على عجل يأتي فيرتحل
****
أنا صدىً خافت يشتاق أغنية
تاهت على شفتي واغتالها الأجل
****
أنا بفقدك ريح لا صرير لها
ليث تجاسر في ترويعه الحمل
****
فمن يلملم دمعاتي وينظمها
درا بجيد حياتي ليس ينفصل
****
ومن يعيد لثغري سحر بسمته
حسناً ذوى ألقاً من بعد ما رحلوا
****
فامدد يداً ألفت في كل ضائقة
تهدي الخلاص لمكروب وتنتشل
****
أشرق بداجيتي ياوالدي قمراً
أزهو بطلعته حسناً وأكتحل
****
واصبب بأوردتي عزاً يؤانسني
ينس الألى عذروا ضعفي ومن عذلوا
****
إن كان شق علي نفسي فراقك لي
أو حل بي دنف وانتابني وهل
****
مازال يبرؤني إن زارنى وسن
من كل نازلة لي في الرؤى أمل
****
لأن روحك تغشاني وتحفظني
من كيد من غدروا أو كيد من خذلوا
******
دكتور أحمد مدحت جعفر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق