أمــوتُ لأرضي .
....................
إنّي من الـفقهـاء - عِــزٌ في دَمـي ،، و كَـرامةٌ و حصَـافةٌ و إبـــاءُ
أي - يا ابن عمِّ - منابرٌ لي شُيّـدتْ ،، أمضي لِـحقٍّ ما أتــاهُ ريـاءُ
ألـشعـرُ مِـرآةٌ لـواقـع حــالـنــا ،، و الـحـال مُـزرٍ قــد عَــلاهُ بـــلاءُ
و أمانـةٌ بَــوحُ الـضّميـرِ لغـافِــلٍ ،، و جهادُنـا فيـمـا قضى الـنبـلاءُ
شعـبٌ بـغَـيٍّ و اللّــواءُ ممـزّقٌ ،، كيـف الـفـلاحُ إذا الـمُضِـيُّ وَراءُ
حَقٌ لأهـلي و المصائبُ جُمِّعِتْ ،، تشخيصُ داءٍ عَـلَّ كانَ شِفـاءُ
إنّي سَلَلتُ الحَرفَ أقصُـدُ غايتـي ،، وَعيـاً و علمـاً - ما أفـادَ بَراءُ
إنّي ضميـرٌ لا يَــديـنُ لصاحبٍ ،، ديـني بلادي - أرضُهـا و سمـاءُ
و قضيتي - أفكٌ يُجانبُ غاصبٍ ،، و عصابَــةٌ قد ساسها الدُّخلاءُ
قد صَيَّرتْ أرضي ضياعاً موجعاً ،، و تطيعُ خصماً ما اقتضى إرضاءُ
كانت صدور المعتدين لسيفنا ،، و اليومَ - أهلي درعُهم قد باءوا
في سُلطةٍ كََفَّتْ سواعد عزمنـا ،، و تُنيخُنـا للذَّبح كيف يشاؤوا
يسعون في يَـومٍ قريبٍ طَردنا ،، من قدسنا ، تأبى الرَّحيلَ دِماءُ
قـد أغرقتْ أرضَ البــلادِ طَهارةً ،، كضريبةٍ يَسخى بهـا الشّهداءُ
فبــأيِّ فِـكــرٍ أو بــأيِّ عَقـيـدةٍ ،، بَـعضٌ يخوضـوا حيث مات حياءُ
حيث المناصبُ فُصِّلتْ لخسيسنا ، حيث أنتفى نُبلٌ و فَـلَّ وفاءُ
أي يا ابن عمِّ إذا أمـوتُ لأرضنا ،، مـا زال بي عشقٌ لهـا و ولاءُ
،،،،،،،،، خضر الفقهــاء ،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق