الأربعاء، 8 فبراير 2017

أموت لأرضي ... بقلم خضر الفقهاء


أمــوتُ لأرضي .
....................
إنّي من الـفقهـاء - عِــزٌ في دَمـي ،، و كَـرامةٌ و حصَـافةٌ و إبـــاءُ

أي - يا ابن عمِّ - منابرٌ لي شُيّـدتْ ،، أمضي لِـحقٍّ ما أتــاهُ ريـاءُ

ألـشعـرُ مِـرآةٌ لـواقـع حــالـنــا ،، و الـحـال مُـزرٍ قــد عَــلاهُ بـــلاءُ

و أمانـةٌ بَــوحُ الـضّميـرِ لغـافِــلٍ ،، و جهادُنـا فيـمـا قضى الـنبـلاءُ

شعـبٌ بـغَـيٍّ و اللّــواءُ ممـزّقٌ ،، كيـف الـفـلاحُ إذا الـمُضِـيُّ وَراءُ

حَقٌ لأهـلي و المصائبُ جُمِّعِتْ ،، تشخيصُ داءٍ عَـلَّ كانَ شِفـاءُ

إنّي سَلَلتُ الحَرفَ أقصُـدُ غايتـي ،، وَعيـاً و علمـاً - ما أفـادَ بَراءُ

إنّي ضميـرٌ لا يَــديـنُ لصاحبٍ ،، ديـني بلادي - أرضُهـا و سمـاءُ

و قضيتي - أفكٌ يُجانبُ غاصبٍ ،، و عصابَــةٌ قد ساسها الدُّخلاءُ

قد صَيَّرتْ أرضي ضياعاً موجعاً ،، و تطيعُ خصماً ما اقتضى إرضاءُ

كانت صدور المعتدين لسيفنا ،، و اليومَ - أهلي درعُهم قد باءوا

في سُلطةٍ كََفَّتْ سواعد عزمنـا ،، و تُنيخُنـا للذَّبح كيف يشاؤوا

يسعون في يَـومٍ قريبٍ طَردنا ،، من قدسنا ، تأبى الرَّحيلَ دِماءُ

قـد أغرقتْ أرضَ البــلادِ طَهارةً ،، كضريبةٍ يَسخى بهـا الشّهداءُ

فبــأيِّ فِـكــرٍ أو بــأيِّ عَقـيـدةٍ ،، بَـعضٌ يخوضـوا حيث مات حياءُ

حيث المناصبُ فُصِّلتْ لخسيسنا ، حيث أنتفى نُبلٌ و فَـلَّ وفاءُ

أي يا ابن عمِّ إذا أمـوتُ لأرضنا ،، مـا زال بي عشقٌ لهـا و ولاءُ

،،،،،،،،، خضر الفقهــاء ،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...