على العُتبـى .
................
أنا و القلبُ - سيدتي
فداء قلوبِ مَنْ حُرِموا
و بي الرحماتُ مسجاةٌ
لمن في قلبهم سقمُ
أُهدهد كتفَ والهةٍ
إذا ما الخِلُّ مُلتجمُ
إذا أشواقها عصفتْ
دعوت الرب تنتظمُ
و أما ما أذوقُ أنا
من الحسراتِ قد عُدِموا
فأشكو خِلَّتي عنتاً
و أبكي الوصلَ مَن حَرَموا
أيا - آدالُ - معذرةً
فإني مُشفقٌ غَرِمُ
سعيتُ أطوفُ ودَّهمُ
فضعتُ و خلتُهمْ سَلِموا
رجوت الله يُنعِمَهمْ
و يسعدهمْ بما وَهِموا
أناخوا القلبَ في كمـدٍ
و همْ في العشق ما غنموا
أَ يُنصَفُ قلبُ من ظَلموا
و يشقى العمر مَن ظُلِموا
ألا عدلاً لذي عَنتٍ
ضناه الشوقُ
و التَـأموا ..
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق