الأربعاء، 8 فبراير 2017

تناكدني ... بقلم خضر الفقهاء


تُناكِــدُني
............

تلومُ و تندبُ اللحظاتِ عِنـداََ
و يُسعِرها اهتمامي في رضاها
فأجتهدُ ابتسامتُها تُـداني
فتمنحني - بلا ورعٍ
قفـاها ..
أطلتُ الصبر أمنحها احتمالاً
أَبَتْ و تجهَّمتْ و غَلَتْ دِماها
و أَعرَبَ وجهُها عن مكر ذئبٍ
كأنَّ الجنَّ فيــه قد إرتقـاها
و إنْ غادرتُ صُحبتَها
تـُداني
و إن دانَيتُها
مَنحتْ جفاها
تَروم من المتـيّمِ نبعَ وِدٍ
و تنظرُ في الفؤاد مدى غلاها
يعـزّ كلامُها بخصالِ عشقٍ
كما لو حُبُّها ينفي مُنـاها
أُحايلها و أبلعُ فيها غُلبي
تلاوعني و تمنعني دواها
لقد أسرفتُ في غُلبي التمادي
ألا تبَّت و لا تربت يداها
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...