الأربعاء، 8 فبراير 2017

تعنيني و تسألني ... بقلم خضر الفقهاء



تُعَنّيني     و تسألني 
أ حُبي شاخَ أو نضبَ

فأمّا  عن  مد    حبّي
فَـ دِنٌّ   للمَــلا    سُكبَ 

سألتُ   الله    يُرشدها
فتتبعُ في الهوى سببا

تُعانِدُ     رغم     رقّتها
و قلبُ الصَّبِّ قد لُهِبَ

ألا يا      آهةً      ثملتْ
بلحظة   نشوةٍ   طربا

و أطربَ   لحنها   زمني
و جُنَّ القلب و اضطرب

ألا   رُدّي   إليه     دَماً
و داوي منه ما عَطُبَ

فما زال الهوى رطباً
و ليوان اللقا نُصِبَ

و إلا    فابكِـني   زمناً
لنـارِك سُقتِـني حطبا 

-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...