تُعَنّيني و تسألني
أ حُبي شاخَ أو نضبَ
فأمّا عن مد حبّي
فَـ دِنٌّ للمَــلا سُكبَ
سألتُ الله يُرشدها
فتتبعُ في الهوى سببا
تُعانِدُ رغم رقّتها
و قلبُ الصَّبِّ قد لُهِبَ
ألا يا آهةً ثملتْ
بلحظة نشوةٍ طربا
و أطربَ لحنها زمني
و جُنَّ القلب و اضطرب
ألا رُدّي إليه دَماً
و داوي منه ما عَطُبَ
فما زال الهوى رطباً
و ليوان اللقا نُصِبَ
و إلا فابكِـني زمناً
لنـارِك سُقتِـني حطبا
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق