هداك الله - واعِظَنا
أصبتَ الوصفَ و المَعتَبْ
فإنّا حسب لعبتهمْ
بأوطانٍ غدتْ ملعب
و ما زلنا على صبرٍ
و دام الحال أنْ نُغلبْ
كُراتٌ نحن في قدمٍ
بكلِّ مهارة نُضربْ
و تحكيمٌ بلا خجلٍ
يميلُ لصالح الثعلبْ
لأهدافٍ تمُزّقنا
فيلقُفُ غيرنا المكسبْ
فمن للغافل العاني !!
لأيِّ شريحةٍ نُنسبْ ؟!!
-- خضر الفقهاء --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق