الأربعاء، 24 مايو 2017

عقود شقا ... بقلم الشاعر خضر الفقهاء



عقودُ شقا .
...............

على أعتاب خيبتنـا
أقمـنا للعنــا فرحــا

شربنـا كأسَ نكبتنـا
بصبرٍ زادنا ترحـاً

فأثملنـا مـدى زمنٍ
 و أفرد للشقا قدحا

و حين الرّشدُ يُدركنـا
إذا بغرابنــا صَدحَ

لننبُـذَ وعيَ إخوتنــا
و نُنـكرُ في العنا رَدحا

فنرضخُ رغم وجعَتنا
لحالٍ لم يكن وَضِحَ

أجادَ طُعونَ مأمَلِنا
و قهراً حولنا نَضَحَ

و ما زلنا بغفلتنا
نُداري فيه ما افتضح

-- خضر الفقهاء --

الثلاثاء، 23 مايو 2017

فرّطتْ بمراحها ،، - للشاعر / خضر الفقهاء



فرَّطتْ بمراحها 
 .................

تَـبّاً لأُمتِــنا و قــد
حَـلَّ الهوانُ بساحها 

و استُقعِدتْ في خِزيها
جَـرَّ الجرادُ رياحها 
 
تلك العمائمُ ضُلّلتْ
أَنّى لنا بصلاحِها

أشباهُ إنسٍ رُكِّبتْ
فوق المَلا برماحِها

في حِفظِ قرصانٍ أتى
مِلحاً يصُبُّ بجراحها

و بعلمِه - أنْ ما بنا
من ويلةٍ و قِراحها

هو من صنيع عِصابةٍ
دانتْ له أرواحُها

يا عارَ فارخِ ذبائلاً
و اشدُدْ بطور نواحها

قَبِـلَتْ زُناةَ زماننا 
و الخُنثَ تعصرُ راحها

و تدجَّنتْ بظلالهمْ
ترخي سيول سَماحها

دعها لتجرعَ حسرةً
طَرِبٌ ضجيجُ صياحها 
 
حُرِمَتْ منامةَ هانئٍ
مُـذ فرّطتْ بمَراحها

 -- خضر الفقهاء --

الاثنين، 22 مايو 2017

عِـربيــدُ فاتَ ،، - للشاعر / خضر الفقهاء



عربــــــ يــــدٌ فات .
 ..........................
أتانا ترامب مبتسماً لهوفاً
بكنز غباءنا شرِهاً مُهاما

بَلا قومي و أثخنهم ضِراما
بهذا حقَّ لو منحوا وِساما

أمير الجاهلين أقـرَّ حفلاً
لتكريم اللئيم و قد أقــامَ

لمن قد تاب عن حقٍّ مُبينٍ
و منه النابُ يقضِمُنا دواما

و قد أبدى لأمتنا عِداءً
على الأشهاد قد طرح الكلامَ

ألا نُرضي صراحته بحفلٍ
و تتويجٍ و قد ملك الزِّمامَ

إذا أبدى الندامةَ عن قُصورٍ
بحق أراذلٍ - كسِبَ أحتراما 
 
بعرف الجهل بين بني رِعاعٍ
نُحِقُ لثعلبِ البغي السلامَ

و حول لواء خِسَّة من حَبوهُ
حُثالةُ أُمّتي أَلِفوا اللجامَ 
 
أقاموا الطبل و الأفراح حتى
ظننا موطن العُربَ استقامَ

هنيئاً للكلاب بلحم ضانٍ
 إذا الراعي تَبــلَّد ثـم نــامَ 
 
---  خضر الفقهاء ---

الأحد، 21 مايو 2017

زارني الشوق ... بقلم روعة محسن دندن



زارني الشوق اليك
ارتديت طرقات
ذكرياتنا
أحلامنا المزهرة
على الاشجار
همسات عشقك
جلست هناك
وغيرتك المجنونة
تتراقص بين الأوراق
طيفك مازال
يعطر المكان
أشعلت أعواد البخور
أزلت غبار الزمن
نظفت لك المكان
أحضرت كؤوس
الاحتفال
زينت العشق
نثرت الدعوات 
ترقبت حضورك
زارني الشوق حبيبي
ولم يأت طيفك 
للمكان
غادرت بدموع التمني
كتبت لك ورقة
انتظرتك كثيراً
حتى أصابني الهلاك
هل زارك الشوق
كما زارني
أم أنك نسيت
المكان
روعة محسن الدندن

لا أعلم لماذا ... بقلم روعة محسن دندن


لا أعلم لماذا
 يخوننا الكلام
لا نجد حروفاً
 ننطقها
مجرد صمت
ذهول من فقداننا
كل شيء
نشعر بوجع صامت
رغبة في البكاء
لكن دموع متحجرة
تأبى الجريان
نصبح بين الفرح والحزن
لا نستطيع الابتسامة
ولا البكاء
نشبه الأطفال
نحتاج من يوقظنا
يداعب أرواحنا
نحتاج للنوم
لتناول الطعام بهناء
شهيتنا معدومة
لكل الأشياء
فقط صمت
وكلمات خرساء
ترفض الخروج
من أفواهنا
كأننا نسينا لغة الهجاء

روعة محسن الدندن

قلبها لم تلوثه الألوان ... بقلم روعة محسن دندن


قلبها لم تلوثه
الألوان
احتارت نفسي
هل يشبه قلوبنا
هل تجري به الدماء
لونه ك قلبونا
أم أنه يشبه
قلوب الملاك
تجري الرياح الظالمة
تعصفه
تدمر أركانه
تفجر البراكين
لكن غيث الصفح
يطفئ المكان
غريب هذا القلب
كم يتحمل
ولكنه أنظف 
من ثلج تشرين
لا يلوثه الظلم
أرضه
أرض بيداء
صفاء ونقاء
ما أجمل صاحبه
الذي يملكه
ما أجملك يا خيلاء

روعة محسن الدندن

أنت قصة عشقي ... بقلم أسيد حضير


... أنتِ قِصَّةَ عِشقي

سأكتبُ عنكِِ بطلاسمٍ فِرعونيَّة
بشَغَفِِ حُبّ زليخةَ المِصريَّة

برَحيقِِ ياسمينَ حنانَ الشَّاميَّة
بدموعِ عيونَ ليلى العامريَّة

فأَنتِ قِصَّةَ عِشقيَ الأزليَّة
حبيبتي مُنذُ العُصورَ الأوليَّة

أنتِ تكبيرَ مآذنيَ المَغرِبيَّة
وصَومَعَةُ حُبيَ بإبتهالاتٍ شَّرقيَّة

 أَكتُبُ عَنكِ بشَغَفِ الخَليجيَّة
بقصيدِ غَزَلٍٍ بنَكهَةٍ أندلسيَّة

أتَغَزَّلُ بكِ ياحبيبتيَ العِراقيَّة
بتراتيلِ عِشقٍ بترانيمٍ لُبنانيَّة
ِ  
بطقوسِ آلهَةَ الحُبّ البابليَّة
أَنقُشها على شَفَتَيكِ القُرمُزيَّة

برُضابِ قُبُلاتٍ غَراماً وحَميميَّة
بشَغَفِ شَوقٍَ بلَحَظاتٍ مَخمَليَّة

أُحَطّمُ بها قيودَاً جاهليَّة
وألغي بها قوانينَ تَعَسُّفيَّة

 فأنتِ تَهانيَ فَرَحيَ يانيليَّة
وأنتِ قِصَّةَ عِشقيَ الأبَديَّة
............................. بقلمي/ اسيد حضير .. الأحد 21 مايس 2017 الساعة 10: 12 صباحاً

ناطرين بكرا تا يجي ... بقلم جميلة نيال

ناطرين بكرا تا يجي ناطرين بكرا تا يجي يطوي بحنانه المسأله و يا ريت بشويِّة أمل معهم كمان بنفسجه يمكن نغني بليلنا و يمكن ن...